لماذا يستميت الفانك في الدفاع عن عباس !!ّ
زارا نيوز - خاص :
في الوقت الذي يضرب فيه المتظاهرون من حركة فتح والحركات الفلسطينية صور الرئيس عباس بالاحذية ينبري الدكتور فهد الفانك للدفاع عنه في مقاله المنشور اليوم في صحيفة الرأي , موجها الاتهامات لمنتقدي عباس ويصفهم بأنهم أصحاب الاصوات العالية , ونحن نتساءل فيما اذا كان أمين عام الجامعة العربية الذي قال أنه قرار تأجيل مناقشة تقرير جولدستون أصابني بالغثيان , ان كان عمرو موسى جاهلا بالسياسة التي يتعالم فيها الفانك ,
رئيس لجنة التي كتبت التقرير وهو اليهودي القاضي جولدستون الذي قال أنه يشعر بالاحباط لتأجيل التصويت على التقرير فيما اذا كان أيضا من أصحاب الاصوات العالية .
الفانك يعرف أن المستفيد الوحيد من تأجيل التصويت على التقرير هو أسرائيل وهناك أجماع بين الساسة والكتاب العرب على خطأ فادح أرتكبته السلطة فهل هم جميعا على خطأ والفانك وعباس على صواب .
وتاليا نص المقال :
إدانة إسرائيل أم إدانة عباس
د فهد الفانك
تأجيل مناقشة تقرير جلادستون جاء بموافقة رئيس السلطة الفلسـطينية محمود عباس لأسباب رآها ولا يريد أحد أن يقيـمها، فهو خضع للضغـط الأميركي الذي قال له بصريح العبارة : إما التأجيل أو الفيتـو في مجلس الأمن، أي أن عباس وضع أمام خيارين: واحد سـيء هو التأجيل والثاني أسـوأ وهو قتل التقرير في وقت مبكر، أو صدور قرار يدين الجانبين الإسـرائيلي والفلسطيني بارتكاب جرائـم حرب وذلك من قبيـل (التوازن) حيث كان عـدم التوازن حجـة أميركا الدائمة في قتـل قرارات إدانة إسرائيل في مجلس الأمن، خاصة وأن تقرير جلادستون يسهل صدور مثل هذا القرار ويساوي بين الضحيـة والجلاد على حد تعبير الناطق باسـم حماس.
من حق القائد السياسي في الظروف الصعبة أن يأخـذ قرارات لا تعجب الناس على ضوء المعطيات التي أمامه، وبخلاف ذلك فإن القائد إنما يفكر في مصلحته الشخصية وشـعبيته بصرف النظر عن النتائج.
يبدو واضحـا أن الرئيس الفلسطيني لا يملك خيارات وأوراقا فلسـطينية أو عربية لفرض الحل المطلوب على إسرائيل، وأن الفرصة الوحيدة المتاحة الآن هو التدخل الأميركي برئاسة باراك أوباما، فلماذا نطلب من عباس أن يجهض هذه الفرصة، ويعطي أوباما عذرا للتملص من التزامه بحجة عدم تعاون السلطة معه، خاصة وأن التأجيل حتى آذار القادم لا يعفي إسرائيل من الإدانـة بل على العكس يبقى التقرير معلقا فوق رأسـها مدة أطول.
على الذين رفعوا أصواتهم بالاحتجاج والاتهـام والتخوين أن يقولـوا لنا ماذا كانوا سيفعلون لو لم يحصل التأجيل، وكيف كان الشعب الفلسطيني سيحصل على حقوقه، وإذا كان بمقدورهم أن يفعلـوا شـيئا فلماذا ينتظرون إدانة إسرائيل من قبل مجلس الأمن أو غيره من هيئات الأمم المتحدة.
يبـدو من صراخ أصحاب الأصوات العالية في الفضائيات كأن محمود عباس بقبوله تأجيل مناقشـة تقرير جلادستون قد أحبط تحرير فلسـطين الذي كان في متناول اليد. وطالما أن ليبيا ستوصل التقرير إلى مجلس الأمن فسنرى النتائج (الباهرة) التي حاول عباس إفشالها.
الظاهرة الصوتية التي نشهدها هذه الأيام ليست وراء إدانة أخرى لإسرائيل تحققت في تقرير جلادستون وأخذ العالم بأسره علما بها، بل إدانـة محمود عباس خدمة لأجنـدة خاصة وكسـبا للشـعبية بأرخص الوسائل.
![]()



التعليقات (34 مرسل):
في الوقت الذي خيانة عباس و جماعتة اصبحة و اضحة من القاصي و الداني نجد من يدافع عن وطنيتهم المبيوعة من زمان مثلك يا دكتور
RESPECT HIS OPINION WEATHER IT'S RIGHT OR WRONG, THEIR IS SOME THING CALLED THE FREEDOM OF SPEACH, SO HE HAS THE RIGHT TOEXPRESS HIS VIEW FREELY.
THE MAN HAS APOINT AND HIS WORDS ITS MAKE SENCE TO ME
THE WORLD OF POLITICS ITS DIRTY WORLD AND ABBAS SHOULD PLAY THIS GAME WEATHER HE LIKE IT OR NOT.
WE HAVE TO LOOK TO OUR SELF, WE ARE WEAK PEOPLE AND WE HAVE NO WOMPENS AMD MACHINARY TO KIK THE JEWS OUT OF OUR LAND, SO WHAT WE CAN DO.
ABBAS GET HIS STRENGTH FROM THE PALASTINAN PEOPLE BUT WHERE IS THE PALASTINIAN PEOPLE OR THE ARABS PEOPLE THEY ARE SO DEVIDED.
WE CANT BLIAME JUST OUR LEADERS, THE PROBLEM ITS US NOT THE LEADERS.
ALFANK HE HAS POINT AND HE IS AWISE MAN HE KNOWS EXAXTLY WHATS GOING ON AROUND THE WORLD
الحق وصح صار عيب ومابيحكو او بخافو يزعلو فلان و فلان اماالغلط والمصالح المتبادلة (السلبية او الايجابية)حتى يرضو فلان او فلان هي الي بأيدوها
الله بس يرحمنا برحمتو و يحسن خواتمنا
امين
وصدق القائل
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزمننا عيب سونا
وانا اقول لاني مش حافز السطر الثاني من الشعر
لو كان لزمننا لسان لهجانا وبالصرامي رمانا
لأنه فيه شبه في الشكل بينهم
أضف تعليقك