زارا نيوز: عمان 1 يمتنع عن نشر مقالات الدكتور صلاح عودة الله بسبب سرقاته الادبية لمقالات كتاب كبار عمان 1 يمتنع عن نشر مقالات الدكتور صلاح عودة الله بسبب سرقاته الادبية لمقالات كتاب كبار ================================================================================ Guest on 28 July, 2010 09:29:00 عمان 1 يمتنع عن نشر مقالات الدكتور صلاح عودة الله بسبب سرقاته الادبية لمقالات كتاب كبار http://www.amman1.net/news/photo/10911.htmlعمان 1 _ كتب محمد الصبيحي : عندما كانت تردنا مقالات من يسمى ( الدكتور صلاح عودة الله - القدس المحتلة ) كنا نظن أننا ننشر لكاتب مرابط في بيت المقدس ولم نكن نعلم أننا ننشر لكاتب لم يحترم الشهادة التي يحملها والامانة العلمية وقد أكتشفنا أن العديد من مقالاته يتضمن فقرات كاملة مسروقة من مقالات وأبحاث منشورة لكتاب معروفين دون أن يشير اليهم ودون أن ترمش عينه لهذه السرقة الادبية . وعلى سبيل المثال فان مقال د. صلاح عودة الله بعنوان (فلسطين التاريخية والكيان الصهيوني المصطنع!) المنشور في عمان 1 بتاريخ 1652010 , تضمن الفقرة التالية (حكاية سليمان والسيدتين المدعيتين بأمومتهما لطفل واحد حكاية شهيرة والأشهر منها ما اعتمد عليه سليمان في حكمه بين السيدتين حين اقترح عليهما أن يقوم بقسمة الصبي بينهما مناصفة فرفضت ألام الحقيقية فكرة تقاسم ابنها مع الأخرى بينما وافقت المدعية, فأعطى الطفل لمن رفضت لأنها الأحق، طوال عمري وأنا أعيش حالة من التشكيك في تلك الرواية وسؤال عجيب يراودني ماذا لو كانت الأخرى هي ألام الحقيقية وأنها فضلت لابنها الموت على العيش في كنف الغرباء, أو أنها اعتقدت أن تلك الاجابه قد تعيد لها ابنها وأنها حاولت مجاراة سليمان في فكرته فقد تكون بساطتها قادتها للاعتقاد بأنه لا يجوز مناقشة مقترحات من بحكمته، وان السيدة الأخرى كانت من الوقاحة لدرجة ناقشت سليمان ورفضت فكرته فتنازل أمام إصرارها، مثل هذا النقاش يتبادر إلى ذهني متلازما مع المواقف المتناقضة من بلادنا فلسطين وموقفنا نحن الفلسطينيون من ذلك وموقف الصهاينة الذين يصرون على أن فلسطين واحدة بينما نحن المالكين الشرعيين لها نوافق علنا على تقاسمها قسمة غير عادلة أبدا، فنحن نعطيهم الجزء الأكبر والأفضل ونكتفي بما تبقى من جزر مفتتة تحت سيطرتهم، فلو كان سليمان حيا هذه الأيام لكان اتخذ قراره لصالح الصهاينة على قاعدة أن ألام لا يمكن أن تقبل قسمة طفلها مع الغرباء,ذلك يؤكد أن السذاجة غير مقبولة بالقضايا ألمصيريه ومن غير المعقول أن يبدأ صاحب الحق بالتنازل عن حقه علنا وبدون ثمن وحتى دون أن يطلب منه أحد إظهار كرمه بما هو حق له وان التنازل ليس كرما حين يتعلق الأمر بالقضايا المصيرية, فالوطن ليس حصان حاتم الطائي أبدا فقد تلد فرسا أخرى حصانا بديلا للحصان الذي أطعم للضيوف لكن القدر لن يلد أوطانا بديلة لمن يسلمون بتقسيم أوطانهم.وهي نفس الفقرة المنشورة ضمن مقال الكاتب عدنان الصباح بتاريخ 2811 2007 على موقع ( اوروك ) الالكتروني بعنوان فلسطين أرض لاتقبل الحدود . وبتاريخ 852010 نشرنا مقالا للدكتور صلاح بعنوان (الستون متقاعدا والتاريخ الذي لا يرحم! ) وردت فيه الفقرة التالية (ومن المهم هنا التأكيد على أن المواطنة ليست فقط مجموعة من النصوص والمواد القانونية التي تثبت مجموعة من الحقوق لأعضاء جماعة معينة كما قد يعكسه دستور هذه الجماعة وقوانينها، بل يشترط أيضا وعي الإنسان داخل هذه الجماعة بأنه مواطن أصيل في بلاده وليس مجرد مقيم يخضع لنظام معين دون أن يشارك في صنع القرارات داخل هذا النظام، فالوعي بالمواطنة يعتبر نقطة البدء الأساسية في تشكيل نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى بلاده وإلى شركائه في صفة المواطنة، وبالتالي فممارسة المواطنة كنشاط داخل المجتمع لا تتم بشكل عرضي أو مرحلي كما هو الحال بالنسبة للانتخابات بل هي عملية تتم بشكل منتظم ومتواصل وبطرق صغيرة وعديدة وبتفاصيل لا تعد، هي جزء من نسيج حياتنا اليومية، لهذا فالوعي بالمواطنة وممارستها يتطلب التربية على ثقافة المواطنة بكل ما تحمله من قيم وما تحتاجه من مهارات. )وهي الفقرة المسروقة حرفيا من بحث منشور على موقع أسلام أون لاين للكاتب الدكتور جورج أسحق المنسق العام لحركة كفاية المصرية بتاريخ 16 يوليو 2005 بعنوان ( المواطنة بين المفهوم والممارسة ) . لا نريد مراجعة كافة مقالات الدكتور صلاح عودة ونكتفي بهذا القدر ونقول له لقد أسأت الى القدس وقضيتها بفعلك المشين ونترك أمر الحكم عليك للقراء